لصدقة الجارية مِن رحمة الله سبحانه وتعالى بعباده أن ترك أبوابَ حصولهم على الأجر والثواب مفتوحةً حتّى بعد مماتهم، ومن هذه الأبواب؛ باب الصدقة، وخصّ بذلك الصدقة الجارية منها التي يستمرّ أجرها وثوابها؛ فعن أنس بن مالك رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (سبعٌ يجري للعبدِ أجرُهنَّ وهو في قبرِه بعد موتِه: من علَّم علمًا؛ أو كرى نهرًا، أو حفر بئرًا، أو غرس نخلًا، أو بنى مسجدًا، أو ورَّث مصحفًا، أو ترك ولدًا يستغفرُ له بعد موتِه )[١]

8 views

3 views

4 views

4 views

5 views

No views

No views

No views

No views

No views

No views